ابن العربي
812
أحكام القرآن
التاسع والسبعون - المعز « 1 » ، وهو الذي يعز أولياءه . الموفى ثمانين - الحفىّ ، وهو غاية البر . الحادي والثمانون - الولىّ ، وهو المحب لأوليائه . الثاني والثمانون - خير الفاصلين : الذي يميّز بين المختلفات بقوله . الثالث والثمانون - المبين ، وهو الذي يعرف عباده بكلامه مراده ؛ وذلك لأهل السنة خاصة . الرابع والثمانون - الصادق : من لا يوجد خبره بخلاف مخبره . الخامس والثمانون - الهادي ؛ وهو الذي يعرف المراشد ، ويوفّق لها . السادس والثمانون - الرشيد بمعنى المرشد ، ويرجع إلى الهادي . السابع والثمانون - نور السماوات والأرض ، ويرجع إلى الهدى . الثامن والثمانون - المؤمن ، يصدق نفسه وأولياءه ويخلصهم من العقاب . التاسع والثمانون - المهيمن ، فيه كلام كثير يرجع إلى الرقيب . الموفى تسعين - الحميد ، يثنى على أوليائه ، ويثنون عليه . الحادي والتسعون - الشّكور ، وهو الذي يمدح على الفعل خاصة . الثاني والتسعون - غيور ، وهو الذي لا يحرم سواه . الثالث والتسعون - الحكيم ، محكم الأشياء بخلقها على نظام وتدبير . الرابع والتسعون - التّوّاب : الذي يرجع بالعبد من حال المعصية إلى حال الطاعة . الخامس والتسعون - الفتاح ، يفتح غلق العدم بالوجود ، وغلق الجهل بالعلم ، وغلق الرزق بالعطاء ، وذلك كثير . ومثله الحكم ، قال اللّه تعالى « 2 » : أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً ، وهو الخامس والتسعون « 3 » . السادس والتسعون - القاضي ؛ وهو الذي لا يردّ حكمه . السابع والتسعون - الكفيل ، الملتزم لثواب عباده ورزقهم .
--> ( 1 ) في ا : البر . ( 2 ) سورة الأنعام ، آية 114 ( 3 ) في ل : الخامس والتسعون : التواب الذي يرجع بالعبد من حال المعصية إلى حال الطاعة .